مراجعة الحلقة الخامسة للموسم الثاني من Westworld بعنوان: الرقصة الحمراء

مع عرض الحلقة الخامسة اليوم وصلنا إلى منتصف الطريق، و يا لسرعة هذه الرحلة فكأن الحلقة الأولى قد تم عرضها البارحة.

الحلقة الخامسة من الموسم الثاني من مسلسل Westworld كانت بعنوان Akane no Mai أو الرقصة الحمراء، تلك الرقصة التي تم تأديتها في الحقيقة في نهاية الحلقة من قبل مضيفة تدعى Akane، الرقصة التي لها دلالات ومعاني أكثر من مجرّد رقصة عشوائية، وإنما بدت وكأنها تختصر قصة التمرّد من الحركة الأولى للرقصة التي تشبه إزالة القناع إلى الحركة الأخيرة، القتل.

قبل البدء بالمراجعة أدعوكم لتشغيل موسيقا Paint it Black بالنكهة اليابانية التي سمعناها في الحلقة، في عالم شوغون.

بدأت الحلقة بعناصر أمن ديلوس وهم يقومون بسحب الجثث من الماء، تلك الجثث العائمة التي رأيناها في نهاية الحلقة الأولى والتي قال عنها برنارد أنه هو من قتل أصحابها.

أعتقد أن الفترة الزمنية هنا واضحة للجميع، فهي الفترة التي تلي استيقاظ برنارد على الشاطئ بعد 20 يوم من التمرّد.

المثير هنا هو أن فريق ديلوس يقومون بتجفيف تلك المياه، حيث كما عرفنا من البداية فإنها ليس من المفترض أن تكون موجودة أصلاً، وأنهم أرسلوا فريقين للبحث عن بيتر أبرناثي.

في الحلقة الثالثة، استطاعت شارلوت هيل أن تختطف بيتر في المعركة التي ضحّت فيها دولوريس بالكونفدراليين، والمثير هنا أن تلك الأحداث كانت قبل الأحداث الحالية، لماذا؟

لأن شارلوت هيل في الحلقة الثالثة قبل أن تنطلق مع فريقها لموقع أبرناثي التقت ببرنارد وكارل ستراند حينما وصلوا للمقر، والآن برنارد وكارل في قلب المقر ويوجد جثث أيضاً تم سحبها من الوادي أي أن هذه الأحداث تحدث بعد فترة من لقاء برنارد وشارلوت، التي استطاعت في النهاية القبض على أبرناثي وخطفه.

لكن الآن، تقول عنصر الأمن أنها أرسلت فريقين للبحث عنه، وهذا يدل على أن شارلوت هيل أعادت بيتر إلى المقر لكنه استطاع أن يهرب بطريقة ما.

هناك في المقر يحاول التقني أن يدخل إلى قلب تسجيلات وحدة التخزين الموجودة في رؤوس المضيفين، لكنه يتفاجأ بأن ثلث تلك البيانات تم مسحها وكأنها لم تكن موجودة من الأساس.

وبعدها يقول التقني لرئيسه بأنهم استطاعوا اخماد الحرائق ولكنهم لم يستطيعوا استعادة شيء من الـ Cradle، والتي تعني المهد.

في الحلقة الثالثة تم ذكر هذه الكلمة عندما قالت عنصر الأمن بأن أحداً ما قام بإخراج المهد. وقد ذكرت في تلك المراجعة بأنه ليس لدي أي فكرة عن هذا المهد، لكن بعد ذكره في هذه الحلقة قررت القيام ببعض البحث، ويبدو أن هذا المهد سيغير كل شيء.

فعلى مدار الحلقات الأربع الأولى كنا نبذل جهداً لفهم الإطار الزمني الخاص بكل حلقة وكل لقطة وكل مشهد، ومحاولة ترتيب تلك الفترات الزمنية بشكل منطقي، لكن حلقة اليوم قدمت بعض التلميحات على أننا لم نرى “الآن” بعد، وكل ما نراه عبارة عن ومضات ولقطات، حيث لم نعرف المكان أو الزمان الحقيقي بعد، على الأقل في مشاهد برنارد.

الصورة نشرها العضو Superso1234 في موقع Reddit

فكما جاء في وصف المهد في موقع ديلوس: هو تكنولوجيا محاكاة يتم فيها تخزين واختبار جميع القصص. وعندما تضغط على الرابط يتم تحويلك لصورة Cradle Offline.

إن هذه الصورة تبدو وكأنها تعرض ما يشبه شيء تكنولوجي متطور من الممكن أن تكون صورة لسيرفر يحفظ كل شيء، أو من الممكن أن تكون غرفة.

في الحقيقة هذا المهد قد يغيّر كل شيء، أي أنه من الممكن أننا لم نرَ برنارد الحقيقي حتى الآن، ولا نعرف ما الزمن ولا الفترة ولا أي شيء.

سأضع في نهاية المقالة فيديو يوضّح المهد والنظرية التي بُنيت حوله، والتي تقول باختصار أن برنارد موجود ضمن جهاز محاكاة لا نعرف أين أو متى، وكل المشاهد الخاصة ببرنارد التي نراها عبارة عن لقطات من عقله، وهو أمر منطقي في الحقيقة بسبب عدة تلميحات حصلت حتى الآن.

التلميح الأول هو عندما قام برنارد بإنهاء جملة كارل ستراند في أول لقاء بينهما وكأنه قد مرّ بهذا الموقف من قبل، وقد ذكرت هذه النقطة في مراجعة الحلقة الأولى، التلميح الثاني في الحلقة الماضية عندما حاولت إلسي فتح الباب وقال برنارد “أنتِ لستِ هنا أليس كذلك”، والعديد من التلميحات الأخرى التي سترونها في الفيديو. في الحقيقة أصبحت أشكك في كل شيء ولم أعد أصدّق ما أراه أبداً.

لنكمل التحليل …

لقد قمتَ بمنحهم قصة مميزة ونهاية جحيمية. كيف لهذا التفاوت أن يلتئم ليخلق هذا الكابوس؟ إن اكتشفنا ذلك، فسنعرف كيف ستتحول القصة.

بعد أن قال التقني بأن المهد قد تم احراقه، ينظر كارل إلى برنارد المحدّق في الجثث ويقول تلك الجملة، والتي تعني أن برنارد قام بمنح هؤلاء الجثث قصة كبيرة، لكن انتهى بهم الأمر نهاية جحيمية بموتهم. كيف لقصة عظيمة أن تنتهي بالموت؟ يجب أن نعرف ذلك حتى نكتشف بقية القصة.

دولوريس

المشهد المتعلق ببرنارد في هذه الحلقة كان صغيراً إلا أن له تفسيرات وتلميحات كبيرة كما ذكرت في الأعلى، المشاهد التالية كانت لدولوريس وميف، والمميز أنها تجري بالتوازي في نفس الخط الزمني، وبالتحديد خلال فترة العشرين يوم، وذلك لأن تيدي لا يزال حيّاً، وميف تلاقت مع دولوريس سابقاً وأكملت طريقها بدون تقطّعات.

بالنسبة لدولوريس، فهي مستمرة في مسعاها للخروج والسيطرة على العالم، لكن قبل ذلك تريد استعادة والدها الذي خطفته منه شارلوت هيل في الحلقة الثالثة، ولذلك توجّت نحو مدينة سويت ووتر من أجل أن تستقلّ القطار، على الأغلب للوصول إلى المقر الرئيسي لديلوس حيث تتوقع أن أباها هناك.

دولوريس غير متأكدة من مشاعرها تجاه تيدي، وهذا واضح منذ أن رأته قد خالف أمرها في نهاية الحلقة الثالثة عندما لم يقم بقتل الكونفدرالي وأمره بالذهاب، ومنذ ذلك الوقت وهي تقوم بالتفكير في مصير هذا التابع اللطيف والمحب للسلام.

إن الأبقار التي أصيبت تم وضعها بالحجر الصحي، لكن مع ذلك بقي المرض ينتشر. اكتشف أبي أن المرض لم ينتقل من بقرة لأخرى بشكل مباشر وإنما كان الذباب هو من ينقل المرض …. كيف نمنع مرضاً كهذا؟ ماذا كنت لتفعل يا تيدي؟

نصيحة لكِ سيدتي: عندما يدعوك عشيقك للذهاب معاً والعيش بسلام وهدوء في بقعة صغيرة ومسالمة وهادئة، لا تردّي عليه بقصة عن مرض ينشره الذباب بين الأبقار.

لكن للأسف لم تلتزم دولوريس بهذه النصيحة، وذلك لأن هذه القصة لم تكن عفوية أو عشوائية، وإنما أرادت بها معرفة ردّه لتقوم على أساسه بتقييم حالته.

لقد كان رد تيدي البريء واللطيف بأنه سيمنح الأبقار ملجأ ويضع الأبقار الضعاف بعيداً عن الذباب حتى يمرّ المرض وينتهي.

لكن للأسف لم يكن هذا الرد الذي تريده دولوريس، وإنما الجواب الصحيح هو حرق المرضى من الأساس والقضاء على المرض.

وهذا ما فعلته دولوريس تماماً مع تيدي، لقد اكتشفت من إجابته بأنه شخص رقيق وحساس وهي لا تحتاج لهكذا شخص في رحلتها القاسية، ولذلك قامت بحرق تلك الخصال الجيّدة فيه وإعادة برمجته جذرياً.

لكي ننمو، نحتاج جميعاً أن نتعذّب.

ميف

أعتقد أن هذا الموسم هو موسم ميف وليس دولوريس. وبالمناسبة عندما أقوم بتسمية دولوريس فأنا أقصد “وايت”، ولكننا اعتدنا على اسمها، وقد وجب أن أقوم بتوضيح هذه النقطة.

بالنسبة لميف، فقد انتهى بها الأمر في نهاية الحلقة الثالثة بعد أن هاجمهم مقاتل ساموراي، وهو تأكيد على وصولهم لعالم شوغون، عالم الساموراي.

إن شوغون وورلد هو تجربة مصممة للضيوف الذين يجدون ويست وورلد مسالمة

أي أن كمية العنف في شوغون أعلى من ويست وورلد، وهو ما رأيناه بوضوح خلال الحلقة من كمية الدماء المتطاير كالشلالات، والتي تذكرني بأفلام تارانتينو وخاصة فيلم Kill Bill.

لم تستطع ميف السيطرة على المضيف الياباني موساشي، والذي يؤدي دوره الممثل المبدع هيرويوكي سانادا، إلا أنها اكتشفت أنها يجب أن تتكلم معه بلغته اليابانية، وأنه تم وضع هذه اللغة وعشرات اللغات في الكود الخاص بها.

عند وصولهم إلى قلب المدينة بدأت موسيقا Paint it Black التصويرية لكن بنكهة يابانية رائعة، وبعدها بدأت معركة سطو مشابهة للمعركة التي كان هيكتور يقوم بها في Westworld في الموسم الأول، واكتشف الجميع أن هؤلاء عبارة عن نسخ مقلّدة عنهم! فأوضح “لي” بأنه قام باستعارة واستنساخ بعض التفاصيل من Westworld بحجة أنه كان مقيّداً بكتابة 300 قصة بثلاثة أسابيع.

إن هذا المخادع لم يقم باستنساخ “بعض التفاصيل”، وإنما نسخ كل شيء!

الفرق هنا، أن الضيوف يكونون دروعاً بشرية، هذا ما قصد به “لي” بأن شوغون وورلد نسخة أكثر عنفاً من ويست وورلد. وأيضاً لا تنسوا أنه في الوصف الخاص بشوغون في الموقع الرسمي لديلوس تم وصفها بأنها تحتوي على جميع المخلوقات المرعبة التي رحلت من عالمنا … أي احتمال أن نرى كائنات ووحوش قريباً هو احتمال كبير ..

حتى الثعبان يستطيع أن يثبت أنه تنّين

إن مساعدة هيكتور “آرمستيس” لديها وشم أفعى على جسمها، أما النسخة اليابانية الشبيهة لها فيوجد وشم تنّين عليها، وقد لاحظنا التناغم الكبير بين الشخصيتين وكأن كلاً منهما ينظر في مرآة ويرى نفسه.

في النهاية بعد انتهاء المعركة استطاعت ميف الوصول للغة اليابانية الموجودة في شيفرتها والتحدث بها، وأمرت الجميع بالجلوس والتحدث، ولاحظنا نظرات التقدير بين ميف وشبيهتها اليابانية “أكاني”، وخاصة بعد أن لاحظت ميف العلاقة التي تربط أكاني مع ساكورا الأشبه بعلاقة الأم مع طفلتها.

لكن هيكتور لم يبدو منسجماً مع شبيهه “موساشي”، وإنما بدا يكرهه، في الحقيقة هيكتور يكره نفسه وهذا واضح من تصرفاته.

في تلك الأثناء يدخل ما يعرف بـ “جيش الدم” وهو جيش تابع لشوغون، امبراطور هذا العالم، ويطلب سفيره أن الامبراطور يريد الحصول على ساكورا من أجل المتعة، فتقوم أكاني بقتله، وهذا من غير المفترض أن يحدث.

الآن عليهم أن يهربوا فيقترح لي الهرب إلى (سنو ليك) أو بحيرة الثلج، مسقط رأس ساكورا، إلا أن السبب الحقيقي لاقتراحه هو وجود معبر إلى الأنفاق في تلك المنطقة.

يقررون المغادرة والهرب ليلاً بحجة أن الظلام سيكون مساعداً لهم، لكن أي عاقل سيعرف أن الوقت الصحيح للهرب هو في نفس اللحظة التي يُقتل فيها المبعوث، وهذه النقطة هي من السلبيات التي لم تعجبني في الحلقة.

وعند حلول الليل تكتشف ميف بشكل ما أن هنالك تهديداً، وتستعمل قدرتها الجديدة أمام مقاتلي النينجا الذين هاجموا المكان، تلك القدرة التي تخوّلها أن تجعل المضيف يقتل نفسه بمجرّد النظر إليه وأمره بعقلها.

لكن ما التفسير لهذه القدرة الجديدة المفاجئة من وجهة نظر علمية؟

إذا لاحظتم، كانت ميف مغلقة لعينيها، وكأنها في جلسة تأمل، وكانت ترى ما يراه الآخرون في نفس الوقت، حيث كانت ترى كيف أن أكاني وساكورا يحزمان أمتعتهما وفجأة رأت مقاتل النينجا يتسلق الجدار، كل تلك الومضات تحدث في رأسها، حتى فتحت عينيها وانبطحت فوراً متفادية سكّين النينجا.

لقد ذكر برنارد سابقاً أن المضيفين يتشاركون فيما بينهم بشبكة خاصة تسمح لهم بتحديد مواقع المضيفين القريبين منهم. فعلى ما يبدو أن ميف استطاعت بطريقة ما استغلال هذا الاتصال و “تهكيره” لترى ما يراه الآخرون، ثم استغلاله لتأمرهم بقتل أنفسهم كما رأينا. في الحقيقة هذا أقرب تفسير منطقي، إلا إذا قدم لنا صناع العمل تفسيراً أكثر منطقية فيما بعد.

ولكن لماذا وكيف استطاعت ميف استغلال هذه الميزة والوصول لها؟ إن الوحيد القادر على استخدام هذا الصوت الداخلي للتحكم هو فورد أو آرنولد، فهل هذا يعني أن واحداً منهما موجود داخل رأسها، وهو صاحب “الصوت الجديد” الذي تسمعه ميف في رأسها ؟؟

لقد قام مقاتلو النينجا بتسمية ميف بالساحرة، إلا أنني أفضل أن أسميها بشبكة اتصال قوية ! 😀

اكتشف الجميع أن ساكورا قد اختفت وتم اختطافها، في الوقت الذي يستغرب به “لي” من ظهور النينجا حيث أنهم ليس من المفترض أن يتواجدوا في هذه القصة.

لقد تم التركيز على جملة “ليس من المفترض أن يحدث هذا في هذه القصة” أكثر من 3 مرات في الحلقة، لا أعرف لماذا، هل يظن “لي” أن التمرّد ليس من المفترض أن يصل إلى شوغون؟؟ أم أن هناك شيئاً آخر يفوق التمرّد؟؟

بعدها يصل جيش شوغون فتقول ميف لموساشي (شبيه هيكتور) بأن يوفر لها بعض الوقت ويقوم بإلهاء الجيش، وبعد أن يخرج موساشي يخرج خلفه هيكتور وآرمستيس بعد فترة زمنية، وكأنه قد دار حوار بينهم وبين ميف في الداخل، لتهرب ميف في النهاية هي وأكاني لمحاولة العثور على ساكورا وإنقاذها.

يمر بعدها ميف و لي وأكاني والتقني فيليكس وصديقه ضمن منطقة تم تعليق ما يبدو أنهم حراس أمن فيها على جذوع الأشجار، فاستطاع لي أخذ جهاز إرسال من أحد الجثث وإخفائه في ملابسه.

بعدها تصل ميف بحجة أنها مبعوث من الامبراطورية الصينية !! وتجلس أمام شوغون. هل لاحظتم الأعلام والرمز المرسومة؟ أحد تلك الرموز هو نفس الرمز الخاص بالمشروع السري لديلوس، ويبدو أن الامبراطور شوغون معطل، ربما لو لم يكن كذلك لكان على وشك الأمر بقتل ميف ورفايقها.

ولكن بعدها يبدو بأنه عاقل، فبسبب سماعه عن أمر “الساحرة” قام بقطع آذان تابعيه لكي لا تؤثر بهم تلك الساحرة.

للاختصار، بعد بعض المناوشات والأحاديث ينتهي الأمر باستبدال ساكورا بأكاني، ولكن قبل أن تؤدي أكاني الاستعراض ينهض الامبراطور ويقتل ساكورا أمام أعين أمها بالتبنّي، في مشهد يبدو أنه حرّك داخلها شيئاً جعلها تقوم بطعن الإمبراطور بعد تأدية الرقصة الحمراء.

نفس المشهد حرّك في قلب ميف ذكريات قتل ابنتها في احدى القصص من قبل ذو الرداء الأسود، ولتنتهي الحلقة باستخدام ميف “للصوت الجديد” في رأسها وقتل الجميع. وربما هكذا استطاع برنارد أن يقوم بقتل المضيفين ؟؟

ما رأيكم في هذه الحلقة؟ وما رأيكم حول قدرة ميف الجديدة والصوت الجديد الذي تسمعه في رأسها؟ هل هو صوت فورد؟؟ والأهم من ذلك ما رأيكم حول النظرية الخاصة ببرنارد؟ هذا هو الفيديو الذي تكلمت عنه قبل قليل. تابعوا الفيديو بتمعّن ولاحظو جميع الدلائل والتلميحات التي غفلنا عن الكثير منها طوال الحلقات الأربعة الماضية.

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.