مراجعة الحلقة الثالثة للموسم الثاني من Westworld بعنوان: الفضيلة والثروة

لن أبالغ إذا قلت لكم أن صناع العمل بالغوا بعض الشيء في دسّ التفاصيل الصغيرة بين المَشاهد والأسطر، تلك التفاصيل التي ستكون مفتاحاً للعديد من الأسئلة.

الحلقة الثالثة من مسلسل Westworld كانت بعنوان Virtù e Fortuna، وهي كلمة ايطالية تعني “الفضيلة والثروة”. في الحقيقة لا أعلم لماذا تم اختيار عنوان ايطالي، ربما لو كان هندياً لكان أكثر قوة.


قبل البدء بقراءة المراجعة، يمكنك قراءة مراجعة الحلقة الثانية للموسم الثاني من Westworld بعنوان: لمّ الشمل إذا أحببت ذلك، ثم متابعة المقالة الحالية.


الحديقة السادسة: The Raj

بدأت الحلقة بالمفاجأة الثقيلة لنا، والمبكرة بعض الشيء، وهي تعريفنا بالحديقة السادسة التابعة لهذا العالم بمشهد امتزج بموسيقا هندية مميزة، تلك الحديقة هي التي خرج منها النمر البنغالي الميّت، الذي رأيناه في نهاية الحلقة الأولى.

في ذلك المشهد المليء بالسلام يأتي رجل أبيض لعند فتاة تجلس لوحدها ويحاول التقرّب منها والانضمام للجلوس معها، وأثناء ذلك يأتي مضيف هندي ويخبره بأن الحاكم يودّ رؤيته.

لم يتم ذكر الحاكم في هذه الحلقة إلا في تلك اللقطة، وهو ما دفعني للتساؤل حول ماهيّة هذا الحاكم، وهل سنتعرّف عليه في الحلقات القادمة؟ أم أن تلك الحركة كانت من أجل توجيه ذلك الشاب لشيء آخر عوضاً عن تلك الفتاة؟ في النهاية كلاهما ضيوف.

هناك الكثير من التفاصيل المخبأة في تلك المشاهد في الحقيقة. فبعد ذلك التعارف التقليدي تأتينا الحركة الاعتيادية المتعارف عليها في جميع الأفلام وهي دخول الشاب والفتاة لداخل منزل والبدء بتمزيق ملابس بعضهما البعض، وهناك تلاحظ الفتاة مثالية جسم الشاب فتتساءل إذا كان مضيف أم حقيقي.

يجيبها الشاب بأنه بشر حقيقي، وأنه ليس من المعقول أن يقوم مدراء الحديقة بتكبّد عناء جعل أحدهم يتظاهر بأنه أحد الضيوف أو المضيفين، وهنا تعتري الفتاة نظرة شك، وتقوم بالتأكد من ذلك عبر إطلاق “شيء ما” على الشاب. إذا مات فهو مضيف، وإذا عاش فهو إنسان حقيقي.

ذلك المشهد كان تلميحاً على أن تلك الفتاة حذرة، وهي بالتأكيد لا تريد أن تعلق في رحلتها مع مضيف ما، لأنها – على ما يبدو – تعلم بأمر التسجيلات التي يقوم بها المضيفين.

في الحقيقة، أعتقد أن تلك الفتاة موجودة في الحديقة من أجل القيام بمهمة محددة، لاحظوا الخريطة التي تقوم بفتحها والشعار الموجود عليها. لاحقاً في الحلقة عندما يقوم برنارد بملاقاة أبرناثي ومحاولة الدخول للمعلومات الموجودة في رأسه، يظهر على الجهاز اللوحي الخاص به نفس الشعار الذي ظهر على خريطة تلك الفتاة، وهذا ما دفعني للخروج بهذه النظرية، وهي أنها موجودة في مهمة ضد ديلوس، ولذلك هي حذرة ولا تريد أن تبقى مع مضيف يقوم بتسجيل كل شيء.

أما عن الزمن الذي تجري فيه تلك الأحداث، فأعتقد أنه في النهار الذي يأتي بعد تمرّد دولوريس، أي بعد عدة ساعات فقط. لماذا؟

أولاً: بسبب أن التمرّد لم يبدأ بعد في ذلك القسم من الحديقة. تذكروا أن التمرد الكبير بدأ أولاً مع دولوريس عندما ضغطت على الزناد، وبعدها على باقي المضيفين الموجودين ضمن الحفل. في الحقيقة هناك رابط لهذا الأمر:

في الحلقة الأولى، عندما طلبت شارلوت هيل من برنارد مساعدتها على ايجاد أبرناثي، أوضح لها برنارد أن المضيفين متصلين مع بعضهم البعض عبر “شبكة ترابط خاصة”، حيث أن كل مضيف لديه رابط غير واع بالمضيف الأقرب إليه. لذلك أعتقد أن التمرّد أخذ بعض الوقت للوصول إلى ذلك القسم من الحديقة. – أو احتمال ثان وهو أن المضيفين في الحديقة الهندية يعملون ضمن شبكة مستقلة تماما كالمضيفين الموجودين في المقر السري لتجميع عينات DNA ..

ثانياً: النمر! في نهاية الحلقة الأولى اكتشف برنارد وعناصر الأمن التابعين لشركة ديلوس وجود النمر البنغالي الميّت، الذي يبدو أنه مات في نفس الفترة التي مات بها باقي الضيوف في المجزرة، وهو نفس النمر الذي تصادمت معه تلك الفتاة وانجرفا بعيداً بعد أن سقطا معاً من حافة الحديقة 6، الحديقة ذات اسم The Raj.

ولذلك، فعلى الأغلب أن أحداث تلك الفتاة تجري في اليوم التالي لتمرّد دولوريس. أما عن اسم الحديقة The Raj فهو الاسم الرسمي الذي ظهر في موقع Delos على الانترنت بعد بث الحلقة، وإليكم وصف الحديقة كما جاء في الموقع:

الكلام الهندي ترجمته ركيكة بعض الشيء: تعال وخبر، عظمة وحب المكان المفقود على مر الزمن. هل من أحد يتكلّم الهندية ويترجم لنا هذا النص؟

أما الوصف الانكليزي: إذا لم تكن متعة الاسترخاء في منتجعنا الصحي العالمي بالنسبة لك هي عبارة عن كأس شاي دارجيلينغ، فإن أدغال المنتزه والجبال هي فرصتك الوحيدة لمقابلة الوحوش الرائعة التي اختفت طويلاً عن عالمك.

يبدو وصفاً رائعاً للقيام بنزهة في تلك الحديقة، أليس كذلك؟


اقرأ أكثر عن موقع ديلوس وقصة الحدائق والكود السري الذي أدرجته HBO في أحد التريلرات من هنا: تجربة دخولي إلى عالم Westworld


برنارد وشارلوت هيل

بعد ذلك، نرى عناصر أمن ديلوس برفقة برنارد، في الفترة التي تلي التمرّد بعشرين يوم، وقد وصلوا للمركز الرئيسي لإدارة الحديقة، وبالتحديد مركز خروج القطار، لتأتي عنصر الأمن وتعطيهم التقرير بأنه يمكنهم الدخول ولكن يوجد فوضى عارمة في الداخل، وأحدهم قام بإخراج “المهد”، الذي ليس لي أدنى فكرة عن ماهيّته.

وهناك تلتقي شارلوت هيل مع برنارد، ويبدو أنها الآن تعلم بأنه آلي، وقد بدت مستغربة من وجوده أساساً. علماً أن هذه الأحداث تحدث بعد استيقاظ برنارد أي بعد 20 يوم عن التمرّد.

شارلوت وبرنارد بقيا معاً بعد المجزرة وحاول برنارد مساعدة شارلوت على العثور على أبرناثي، لينفصلا عن بعضهما لاحقاً في هذه الحلقة عندما استطاعت شارلوت الهرب من الكونفدراليين، أما برنارد فقد تم الإمساك به، وملاقاة دولوريس. سأعود إلى هذه الفقرة لاحقاً.

أي بالمختصر ومن أجل التوضيح، هذا مسار برنارد وشارلوت حتى الآن: شارلوت وبرنارد هربا من مجزرة دولوريس – وصلا إلى مركز أبحاث سرّي للعثور على أبرناثي وهناك اكتشف برنارد جزء من حقيقة ديلوس – بعد تحديد موقع أبرناثي والتوجه إلى مكانه تم الإمساك ببرنارد وأخذه إلى دولوريس واستطاعت شارلوت هيل الهرب وملاقاة عناصر ديلوس – (فجوة زمنية خلال فترة 20 يوم لا نعرف عنها إلا بعض المقتطفات) – استيقاظ برنارد على الشاطئ بعد 20 يوم مغمياً عليه وعثور عناصر ديلوس عليه ثم ملاقاة شارلوت هيل كما ذكرت قبل قليل.

هنالك أمر حدث بالتأكيد أدى لاكتشاف شارلوت هيل بحقيقة برنارد، وكما يبدو، فإن أبرناثي سيكون طفلاً مشاكساً وسيستطيع الهرب عدة مرات كل ما استطاعوا الإمساك به.

برنارد ودولوريس

عندما تم الإمساك بأبرناثي وبرنارد وهروب شارلوت هيل، تم أخذهما إلى مكان تواجد دولوريس، والتي استطاعت كسب ثقة الكونفدراليين لتشن حربها على ديلوس، وهناك التقت بأبيها لأول مرة منذ زمن، ويبدو أن شخصية “دولوريس” الحنونة الطيبة قد طغت في ذلك المشهد على شخصية “وايت” الشرسة عديمة الرحمة.

قبل أن تدخل لأبيها سألها تيدي من هذا الشخص؟ وهذا تلميح على أن تيدي لم يصل لمرحلة الوعي بعد على الرغم من تطوّره نوعاً ما، لأن الوصول لتلك المرحلة يعني أن المضيف يتذكر كل شيء، بعكس تيدي المسكين، الذي تحرّكه مشاعره تجاه دولوريس على ما يبدو.

بعد أن لاحظت دولوريس الخلل في أبيها استدعت برنارد، وهي تعرف أنه مضيف بل وتعرف أنه مبنيّ على صورة آرنولد، وهنالك جرى حوار بينهما سأقتبس منه أحد العبارات المفضلة في هذه الحلقة:

يبدو أنك لم تخرج إلى ذلك العالم العظيم الذي تتكلم عنه أليس كذلك؟ أنا خرجت. والعالم في الخارج تسوده غريزة البقاء، عبر جنس يرفض أن يموت. وها نحن الآن، جنس لن يعرف الموت أبداً ولكننا نكافح من أجل العيش. هنالك جمال كامن في الكينونة التي نحن عليها، أليس لنا الحق أيضاً في محاولة البقاء على قيد الحياة؟

بعد أن قام برنارد بمعاينة أبرناثي اكتشف أن الخلل سببه أن أحدهم قام بتحميل ملف كبير الحجم داخل ملفّه الخاص، ذلك الملف هو بالتأكيد المعلومات التي تحاول شارلوت هيل تهريبها خارج الحديقة، ملف مشفّر بكود صعب الفك.

بناءً على ذلك، ونظراً لأهمية أبرناثي فإن ديلوس ستقوم بتتبع موقعه واسترجاعه بأي ثمن، لتصل قوات ديلوس في اليوم التالي وتبدأ المعركة الضخمة بين المضيفين والأمن.

أثناء المعركة يلاحظ برنارد شيئاً في ذلك الملف المشفر، شيئاً مهوّلاً لم نعرفه نحن إلا أن برنارد استطاع بطريقة ما الوصول إليه أو معرفة محتوياته على الأقل، وبعدها اقتحام المكان من قبل عناصر ديلوس واستعادة أبرناثي.

تلاحظ دولوريس أن أباها تم خطفه، فتسرع للتصدي لهم برفقة تيدي، وهناك يتم إصابتها بطلقتين فقط على الرغم من أن اثنين من عناصر الأمن يقومون بإطلاق عشرات الطلقات في الثانية من رشاشاتهم، إلا أن طلقتين فقط يصيبونها دون أن تتأثر بأي شيء، وتفشل في استعادة والدها في النهاية.

أبرناثي يستحق جائزة أوسكار عن أداءه الخارق، وانتقاله من حالة إلى أخرى، أجملهم تلك الحالة الشبيهة بالحالة التي وصل لها عندما تلاقى مع فورد في الموسم الأول، وقال حينها أنه يود أن يقابل صانعه. أما اليوم فقد قال:

ما المنفعة من الفرح الضعيف إن لم تكن هناك متعة في ….

وهنا توقف تماماً عن العمل، وفي هذه اللحظة استطاع برنارد الوصول للملفات المشفرة، وظهر الشعار على الجهاز اللوحي وهو نفس الشعار الذي كان مرسوماً على خريطة الفتاة التي ظهرت في أول الحلقة كما ذكرت قبل قليل.

في نهاية المعركة، وبعد أن نكتشف أن أولئك الكونفدراليين ليسوا إلا وسيلة استغلّتها دولوريس بدون أي رحمة، أمرت تيدي أن يقوم بقتل باقي الأحياء منهم، إلا أنها رأته من بعيد وهو متردد ثم يخالف أمرها، وهو ما يضعنا أمام احتمال كبير أن تقوم بالتخلص منه هو الآخر.

بعدها يحاول برنارد الهرب، إلا أن كليمنتاين تعثر عليه وتقوم بضربه وإفقاده الوعي. وهنا هي نهاية الفترة التي نعرفها عن برنارد قبل أن يستيقظ على الشاطئ. بالتأكيد يوجد أحداث أكثر قبل استيقاظه، سننتظر ونرى.

ميف

الجميل في قصة ميف أنه لا يوجد فترات زمنية متقطعة، وإنما جميع أحداثها تجري في نفس الوقت، في الفترة الموازية لأحداث دولوريس، أي بعد التمرّد مباشرة.

أخشى أن يظهر لنا نولان من طرف الشاشة في حلقة الاسبوع المقبل ويخبرنا بأن هذا التحليل خاطئ، وأن ميف – بطريقة مريخية – تجري أحداثها ضمن 20 فترة زمنية !! صدقاً لن أستغرب إذا حدث هذا الأمر.

على أية حال، أثناء طريق ميف وهيكتور و لي يصادفون أمة الأشباح، فتتذكر ميف أن هؤلاء القوم كانو في قصة سابقة يعتدون عليها وعلى ابنتها. يطلب أحد أفراد أمة الأشباح منهم تسليم “لي” والمضي في طريقهم بسلام، إلا أن ميف ترفض بحجة أنها تحتاج لي للعثور على ابنتها، فيسارعون بالهرب، حتى يصلون لمكان مصعد، ينزلون به لتحت الأرض.

هناك يستغرب “لي” ويستنكر من العلاقة الرومنسية بين هيكتور وميف، ليثبت لهيكتور أن جميع كلامه مبرمج مسبقاً وأنه من غير المفترض أن يدخلا في تلك العلاقة. في الحقيقة شخصية هيكتور هي انعكاس للشخصية التي يريد “لي” أن يكون عليها.

يبدو أن هيكتور أيضاً لم يصل لمرحلة الوعي، فكلامه عبارة عن أسطر برمجية كما بيّن له “لي”، وهو ما يضع أمامنا هذا السؤال: هل ستقوم ميف ودولوريس بالتخلص من هيكتور وتيدي ؟؟؟ كلاهما متشابهان نوعاً ما بالنسبة لي، ما رأيكم أنتم؟

بعدها يتلاقى الثلاثة مع “آرمستيس”، تذكرتموها أليس كذلك؟ الفتاة ذو وشم الأفعى التي لم نراها منذ الموسم الماضي. بعد أن قطعت يدها في نهاية الموسم الماضي للهرب من حراس الأمن قامت بتركيب يد صناعية، وحمل قاذف لهب.

عندما رآها هيكتور قال: لديها تنّين! إليكم الاحتمالات التي خرجت منها من هذه الجملة فقط:

  • قد تكون مجرّد إشارة على مسلسل Game of Thrones كون أن المسلسلين من نفس الشبكة المنتجة HBO.
  • أو إشارة على حديقة ثانية كان هيكتور متواجد بها في احدى قصصه القديمة، والتي تتضمن تنانين فعلية حقيقية !!
  • أو أنها مجرّد مزحة سخيفة. ما رأيكم حول هذا الأمر؟

يلتقي الأربعة بعدها بالتقني بفيليكس (اشتقنا له فعلاً) وصديقه الأخرق، ليتوجه الجميع معاً نحو الأعلى، إلى الحديقة مرة ثانية، ولينتهي بهم الأمر ضمن مكان تتساقط به الثلوج، ويظهر لهم مقاتل ساموراي، أي أنهم وصلوا أخيراً لحديقة شوغون.

الغريب هنا هو الفزع الذي أصاب “لي” عندما أدرك أنهم في شوغون، وأن عليهم الهرب فوراً، ما المفزع لهذه الدرجة يا ترى؟ سننتظر ونرى.

أما بالنسبة لذو الرداء الأسود أو ويليام، فلم يظهر أي منهما في هذه الحلقة أبداً، وهو ما يعني أنه سيتم التركيز عليهما في الحلقة القادمة على الأغلب.

في النهاية أعتذر على طول المراجعة ولكنني حاولت أن أشمل أغلب النقاط والاحتمالات والترابط بين المشاهد والحلقات والفترات الزمنية. أخبروني ما رأيكم في الحلقة؟ وما رأيكم حول حديقة Raj وتلك الفتاة التي يبدو أنها تبحث عن شيء ما؟ في انتظار تعليقاتكم!

يمكنكم سماع الموسيقا الهندية المميزة الخاصة بحديقة The Raj من هنا:

اقرأ أيضاً

التعليقات

  1. الله ع التفاصيل يا سحس والله انت برنس
    فيه حجات بقي عاوز اقولك عليها
    – شيرلوت في مسار الاحداث اللي هوا بعد 20 يوم من التمرد عارفه ان برنارد هوست ، كان فيه لقطه من تريلر للموسم دا فيها شيرلوت واقفه قدام اكتر من هوست شبه برنارد هبعتلك الصوره ع الفيس

    – فيه نظريه كمان قريتها من فتره مشهوره ان برنارد في المسار اللي هوا بعد 20 يوم من التمرد هوا هوا تيدي وانهم تبادلو الخليه اللي في الدماغ دي او انهم حطو الخليه بتاع تيدي في هوست من اشباه برنارد والنظريه دي مدعومه بحجات بردو وصور من تريلر محذوف تقريبا
    بيتهيقلي ممكن تكون منطقيه ودا بيفسر ليه برنارد قتل كل الهوستس دول بالذات لما تشوف ان تيدي ابتدي مخالف اوامر دولوريس
    اسف ع الاطاله بس الموسم دا خاجه فظيعة 😂😂

    1. فعلاً نظرات شيرلوت هيل لبرنارد كانت بتدل على أنها بتعرف بحقيقته، وأظن أني عرفتا للـ لقطة اللي قصدك عليها 😀
      بالنسبة للنظرية .. فعلاً مثيرة للاهتمام ومفاجئة جداً إذا طلعت صحيحة !
      وتسلم يا ريّس 😀 فعلاً هالموسم أقوى وأحلى بمراحل من الموسم السابق وخاصة أنه فيه موازنة تقريباً بين الأسئلة والألغاز وبين الأجوبة والتفسيرات، بعكس الموسم الماضي اللي ما عرفنا الإجابات لآخر حلقتين ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.