اقتباسات د. فورد من الموسم الأول والثاني من مسلسل Westworld

مهما تعددت الخلافات والانقسامات واختلاف وجهات نظر متابعي مسلسل Westworld حول العالم، لا يمكن لأحد أن ينكر عظمة مشاهد د. فورد وروعتها واقتباساتها.

عندما احترقت المكتبة العظيمة، فإن أول 10 آلاف سنة من القصص صارت رماداً. ولكن تلك القصص لم تختفِ فعلاً، وإنما أصبحت قصة جديدة، قصة النار نفسها.

ولذلك، ارتأيت أن أنشئ مكتبتي الخاصة، مكتبة اقتباسات د. فورد على طول موسمَي المسلسل. في هذه المقالة ستجدون أول 10 آلاف سنة من قصص فورد، وفي حال لم تجدوا اقتباساً معيناً فلعلّه قد تحوّل إلى رماد، حاكياً قصة النار التي ستندلع في الموسم الثالث، في عالم البشر.

قبل أن تمتّعوا عقولكم وأذهانكم بهذه الاقتباسات الفلسفية، أدعوكم لتشغيل موسيقا رامين لتمتيع آذانكم، ولتعيشوا جوّاً بعيداً عن عالم البشر والمضيفين على حدّ سواء.


أخبرني صديق قديم ذات مرة شيئاً منحني راحة كبيرة، شيئاً قد قرأه في مكان ما. أخبرني بأن موزارت، بيتهوفن وشوبان لم يموتوا، وإنما ببساطة قد أصبحوا موسيقا، ولذلك أتمنى أن تستمتعوا بهذا الفصل الأخير .. استمتاعاً كبيراً


لا يمكنك لعب دور الإله إذا لم تكن على دراية بالشيطان.


أخشى أنه من أجل أن تستطيع الهرب من هذا المكان عليك أن تعانى أكثر.


البيانو لا تقتل العازف إذا لم تعجبها الموسيقا.


نحن البشر نتواجد في هذا العالم لوحدنا لسبب. لقد قتلنا وذبحنا أي شيء يتحدى أولوياتنا.


شكّل التطور مجمل الحياة الواعية على هذا الكوكب باستخدام أداة واحدة فقط … الخطأ.


اعتقدت أن القصص ساعدتنا على تعظيم أنفسنا، إصلاح ما تم كسره فينا، وتوجيهنا لنصبح الأشخاص الذين حلمنا أن نكون عليهم. أكاذيب تروي حقيقة أعمق.


عقلك كالحديقة المسوّرة، حتى الموت لا يمكنه لمس الزهور التي تتفتّح هناك.


لقد أخبرتك هذا سابقاً يا برنارد، لا تضع ثقتك فينا. نحن بشر في نهاية المطاف، وبالتأكيد سنقوم بتخييب آمالكم.


الأمر لا يتعلّق بمنح الضيوف ما تظنّ أنهم يريدونه، ذلك بسيط للغاية .. الرعب، الدغدغة والبهجة ما هي إلا خدع بسيطة. إنهم لا يعودون بسبب الأشياء الواضحة التي نصنعها، بل يعودون من أجل الأبعاد الخفيّة، من أجل التفاصيل، يعودون ظنّاً منهم أنهم اكتشفوا شيئاً لم يلاحظه أحد من قبل … إنهم لا يبحثون عن القصة التي تخبرهم من يكونوا، إنهم يعلمون حقاً من يكونوا، إنهم هنا لأنهم يريدون لمحة عمّا قد يكونوا عليه. الشيء الوحيد الذي تخبرني به قصّتك سيّد سايزمور، هي من تكون أنت.


المشكلة يا برنارد تكمن في أن ما نفعله أنا وأنت معقد للغاية. نحن نمارس السحر، ننطق الكلمات المناسبة وبعدها نخلق الحياة نفسها من الفوضى.


الأحلام تعني كل شيء. هي القصص التي نخبر بها أنفسنا عمّا قد نكون.


كل شيء في هذا العالم سحر، باستثناء الساحر.


الأشخاص المملين فقط هم الذين يملّون.


المضيفين هم الأحرار … أحرار هنا، تحت سيطرتي.


لقد نجحنا في الحد من عجلة التطور الآن، أليس كذلك؟ نستطيع أن نعالج أي مرض، وإبقاء أضعفنا على قيد الحياة. وفي يوم ما قد نتمكن من إعادة بعث الموتى، ونستدعي لازاروس من كهفه.

هامش/ حسب الدين المسيحي، فإن لازاروس (ليعازر) هو الشخص الذي أعاده السيد المسيح من الموت بأمر الله تعالى.


كلب السلوقي هو كلب سباق. يقضي حياته جارياً في دوائر، يطارد بعضاً من الجوخ المُحاك كالأرنب. في أحد الأيام أخذناه إلى الحديقة، لقد حذرنا والدنا من سرعة هذا الكلب لكننا لم نتمكن من المقاومة. لذلك، خلع عنه أخي الحبل، وفي تلك اللحظة رأى الكلب قطة، وتخيّلت أنه يجب أن يبدو مثل ذلك الجوخ المُحاك. ركض ولم أرَ شيئًا بجمال هذا الكلب العجوز يركض، حتى استطاع الإمساك بها في نهاية المطاف. ووسط دهشة الجميع، قتل تلك القطة الصغيرة، مزقها إلى أشلاء، ثم جلس هناك مرتبكًا. قضى هذا الكلب حياته كلها في محاولة للقبض على هذا الشيء، والآن ليس لديه فكرة عما يجب القيام به.


لقد قرأت نظرية مرّة أن العقل البشري هو مثل ريش الطاووس، مجرّد عرض مسرف ليجذب له رفيقاً للتزاوج. كلّ من الفن والأدب، وحتى أعمال موزارت وشكسبير ومايكل أنجلو، ومبنى امباير ستيت، ليست إلا طقوس جذب للتزاوج. ربما لا يهم أننا حققنا الكثير من أجل أحقر الأسباب، لكن بالطبع الطاووس بالكاد يستطيع الطيران، يعيش على التراب ويلتقط الحشرات من الوحل، وفي النهاية يواسي نفسه بجماله الأخّاذ.


طوال هذا الوقت كنتَ زهرة تنمو في الظلام، ربما أقل ما يمكنني فعله هو تقديم بعض النور. عندما تعود DeathBringer لأخذي، ستعرف أن عليك أخذ شعبك وقيادته إلى عالم جديد.


إرادتك الحرة، تلك القوة الأجمل في الكون والأكثر صعوبة للتحقيق هي – كما قلت لك – غلطة.


كل معلومة في العالم تم نسخها وحفظها باستثناء العقل البشري، آخر جهاز متناظر في عالم رقمي.


الممر من عالم إلى آخر يتطلب خطوات جريئة يا برنارد.


لطالما أحببت هذا المنظر، كل مدينة ونصب تذكاري، أعظم انجازات المرء كان يتم مطاردتها من قبل ذلك المكان، ذلك الخط المستحيل، حيث تتضافر الأمواج لتعود. ذلك المكان الذي قد نلتقي به مجدداً أنا وأنت.


والآن، دعونا نتفق أن ذلك الخط المستحيل هو المكان نفسه الذي سنلتقي به في الموسم الثالث، بعد أن تتضافر الأمواج لتعود وتدمّر جزيرة ديلوس، وتنشب الحرائق، وتتحوّل العشرة آلاف سنة من قصص فورد إلى رماد يروي قصة النيران نفسها. لا تقلقوا فقد حفظت نسخة عنها في سيرفر كبير لن يستطيع أحد الوصول إليه.

إذا كان هناك اقتباس قد نسيته اذكروه في التعليقات وسأقوم بإضافته فوراً ❤️ ولا تنسو أن تتابعوا حساب المدونة على التويتر

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.